مركز بلدي للثقافة والفنون هو مركز ثقافي فني مستقل قائم على مبدأ التطوع والتغيير وقبول الآخر. هو امتداد لفرقة بلدي التي تأسست عام 1991 في مدينة بيت جالا على يد مجموعة من الشباب البيتجالي الواعد، بهدف المحافظة على تراثنا الفلسطيني الأصيل ونقله من جيل إلى جيل، وذلك من أجل ترسيخ الهوية الفلسطينية وتثبيتها في أرضنا، وتحدياً لمحاولة سلطات الإحتلال آنذاك إنكار وطمس جذورنا العريقة وتراثنا الأصيل.

منذ تأسيسها انطلقت “بلدي” إلى مختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية حيث قدمت عروضاً فنية فلكلورية تجسد الدبكة الفلسطينية العريقة بالإضافة إلى عروضاً موسيقية وأغاني وطنية وملتزمة بعضها كان من كلمات وألحان الفرقة.

لم تقف نجاحات “بلدي” عند هذا الحد، بل وصلت عروضها إلى العالمية من خلال تقديم عروض فنية في العديد من المهرجانات الدولية في فرنسا واسبانيا ورومانيا.

في العام 2015 حصلت “بلدي” على التسجيل الرسمي من وزارتي الثقافة والداخلية الفلسطينية تحت اسم “مركز بلدي للثقافة والفنون”، ليشكل هذا التسجيل إنجازاً آخر في مشوار الفرقة لتصبح مركزاً ثقافياً وفنياً يجمع الأطفال والشباب وينمي قدراتهم الفنية والثقافية في التواصل فيما بينهم من أجل خدمة مجتمعهم.

تعزيز قدرات الأطفال والشباب نحو هوية ثقافية فلكلورية فلسطينية

مجتمع مدني يمتلك الموروث الثقافي والفني ويتناقله لأجيال متعاقبة

  • المحافظة على التراث الفلسطيني من خلال الدبكة والأغاني الشعبية
  • تدريب الأطفال والشباب على أساسيات الدبكة الشعبية والرقص الفلكلوري
  • تنظيم برامج ثقافية واجتماعية مختلفة لتعزيز دورهم في خدمة المجتمع
  • تعزيز مبدأ تقبل الآخر والاحترام المتبادل
  • تعزيز ثقافة العمل التطوعي
  • تطوير قدرات الراقصين في مجال الدبكة والرقص الفلكلوري
  • التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني والوزارات بمختلف اختصاصتها
  • إقامة دورات لتعليم الدبكة الشعبية الفلسطينية
  • تأسيس مدرسة للدبكة للأطفال من خلال برنامج للتدريبات على مدار العام
  • تنظيم وإقامة العروض الفنية
  • تنظيم نشاطات تطوعية مختلفة
  • المشاركة في المهرجانات المحلية والدولية والأعياد الوطنية والدينية